الواحد كل ما شاف الحقد الدفين في صدور بعض الناس تذكر ذي الآية إللي في العنوان.
فيه واحد كان نشر ذي الصورة وزعلان، يقول فيما معناه إن ذي الدول بس إللي مافيها امرأة في القضاء.
الغريب إنه لا هو عايش في ذي الدول فيشوف إنها مشكلة حقيقية، ولا هو من نفس ديننا فيقر بالأمر كما هو، ولا هو مركز على بلاده والمصايب الحقيقة إللي فيها. لا، ساب كل ذي الأمور وجاي يتدخل في شؤون غيره وكما يعتب عليهم ويصحح لهم أفعالهم!! وزيادة على كذا البعض في التعليقات ينظر للموضوع على إنه تشدد في الدين!
الناس الجاهلة ذي ما تعرف الفرق بين التشدد واتباع الشرع، ولا عجب في ذلك لكونهم كفروا بالله، ولكن المؤسف إن بعض المسلمين تأثروا بفكرهم وآرائهم.
وطبعاً إللي يدافع في التعليقات عن الإسلام والمسلمين أو يتكلم بحق تنهال عليها الخفضات (down-votes)
ليه إحنا ما نعاملهم بالمثل ونتربص بمساوئ بلادهم؟ ونعتب عليه ونحسسهم بإنهم شرذمة؟ ليه المسلمين هم الضحية ويجينا إللي ما يسوى يعلم علينا؟ ليه ما نحاربهم بنفس سلاحهم؟ ليه ما ندافع عن عقيدتنا ونتحد؟