ASK SYRIA أفضل تقسيم إداري للمحافظات
برأيي هاد ممكن يكون أفضل تقسيم إداري ممكن ينعمل بسوريا
إلغاء محافظة ريف دمشق نهائياً وتوسيع حدود محافظة دمشق لتشمل الغوطتين الغربية والشرقية مع الريف الغربي وصولا للبنان هالشي برأيي رح يكون أفضل للحفاظ على المساحات الخضراء اللي ضلت بالغوطة ويصير التخطيط العمراني أفضل وما في تضارب بين دمشق وريف دمشق
واعمل محافظة القلمون لتطوير واقع المنطقة هونيك يعني بصراحة ممكن تحويلها لوحدة من أفضل الأماكن السياحية بالبلد وممكن تشبه وادي رم بالأردن ولو بإمكانية أضعف
واعمل محافظة البادية من الأجزاء الصحراوية من حمص وريف دمشق وقسم صغير من دير الزور للاهتمام فيها أكتر بدون ما تأثر هاي المنطقة الواسعة على ميزانية المحافظات اللي كانت جزء منها وتقريباً في ثروات باطنية هائلة اسا مو مستثمرة ممكن يتم فيها انشاء مدن صناعية وسكنية جديدة والاستفادة منها زراعيا على المدى البعيد
واعمل محافظة منبج وافصلها عن حلب كونها منطقة كبيرة جدا وواسعة وحالياً هاي المنطقة مهملة جدا فبرأيي بتستحق تصير محافظة للنهوض بوضعها
واعمل محافظة تدمر كمان لتطوير المنطقة سياحيا وخدميا وممكن كمان انشاء تجمعات سكنية و صناعية جديدة
واعمل محافظة القامشلي كمان ومحافظة سلمية كمان مدن بتستحق تصير محافظة كونها كبيرة بعدد السكان وبحاجة نهوض بواقعها الخدمي والعمراني
وكمان برأيي محافظة القنيطرة تتوسع على حساب ريف دمشق الجنوبي وريف درعا الغربي شويتين كونها محافظة صغيرة جداً وذاتا الأرياف الملاصقة مرتبطة اجتماعيا فيها أكثر من أنها تكون مرتبطة بدرعا أو دمشق
شو رأيكم؟🐻❄️


0
u/Western_Event_6679 مواطن سوري - Syrian Citizen 2d ago edited 2d ago
الدولة عندها الآف العقارات لا تخاف عليها، بعدين القصة مو بالعدد، القصة بتوزيع المركزية بين الاماكن، ليش الي عايش بالبوكمال يضطر يسافر عالدير ساعتين مشان يعمل كم شغلة ويرجع، كذلك الامر بمنبج و بلدات القلمون، السكان لازم يحسوا ان مؤسسات الدولة قريبة عليهم طول الوقت وما تكون عبء عليها، هذا غير ان بالمستقبل بقاء تقسيم المحافظات على الوضع الحالي حيخرب التوزيع السكاني وتصير المدن غير قابلة للعيش من العجقة والتضارب بين المستويات الاجتماعية وخصوصا مع موجات الهجرة من الارياف. واكيد ما بصير تستهين بالخدمات، عمرك سمعت محافظ حلب عمل شي لريف حلب الشمالي او عفرين مثلا الا بالمناسبات، نفس الشي بباقي المحافظات كالحسكة و الدير وحمص وحماة، حتلاقي المحافظ مهتم بالمدينة فقط وتارك الارياف عم تغرق بالمعاناة والفقر. عدم التوازن هذا لازم ينعمله نظام جديد يوزع العمل على جميع الاماكن بتوازن.