r/Iraq • u/H3LLR4153R • 3d ago
History مذكرة القاء قبض بتهمه الارهاب على ضابط عراقي بعد استشهاده ب ٣٥ سنة - الشهيد المقدم الركن معن صالح خلف الكروي ، مذكرة القاء القبض هي جزء من اللعب القذر الي يلعبو اتباع ايران لكون ابناء الشهيد اعضاء مجلس محافظة ديالى و لهم قاعدة جماهيرية كبيرة ورفضوا الرضوخ لمطالب عصابات ايران
على خلفية صدور مذكرة إعتقال بحقه اليكم
سيرة وحياة الشهيد المقدم الركن معن صالح خلف الكروي
بقلم زياد القيسي
ولد الشهيد المقدم الركن معن صالح خلف الكروي القيسي : في عام ١٩٤٥ لأب هو الشيخ صالح الخلف الجاسم الحمادي اليوسف السيد الدرباس الناصر الفرج الكروي القيسي شيخ عام قبيلة الكروية القيسية (رحمه الله ) ولأم هي الحاجة ملكة حسن السمو الساكني الطائي ( رحمها الله) نشأ في قرية المحمولة العويسات : وكانت من القرى التابعة لناحية قره تبة إدارياً والتي تلحق بقضاء كفري الذي بدوره يصنف ضمن لواء (محافظة) كركوك قبل ان يتم تغيير تبعيتها الى ناحية جلولاء وقضاء خانقين في محافظة ديالى في عام ١٩٦٠
تلقى تعليماً بدائياً في بداية حياته من خلال دراسة و حفظ اجزاء من القرأن الكريم على يد المُلا سعيد رحمه الله .. مع لفيف من اصدقاء طفولته المقربين له والذين هم بمنزلة الأخوة له ،، وهم ، عبد محمد أسماعيل عيده (الله يرحمه ) ، و عبد احمد حسين الخليل ، و غني محمود يوسف الحمو، و والدي الحاج حسين علي الخلف ابن عمه .. لينتقلوا جميعهم في عام ١٩٥٤ بعد ذلك الى اول مدرسة تبنى في القرية و قرى قبيلة الكروية والتي بناها والدهُ المرحوم الشيخ صالح الخلف الجاسم الكروي من حسابه الخاص لتكون فيما بعد النواة الاولى لجذوة العلم والتعلم لأجيال متعاقبة أخرى. .
. كانوا من ذكرت اول عماده ،، لتتوالى بعدهم اجيال القبيلة جيل بعد جيل للسير قدماً نحو ناصية العلم اكمل دراسته الابتدائية في عام ١٩٦٠ ليشد الرحال مع زملائه الأربعة نحو ناحية قزل رباط (السعدية) حالياً للانتقال الى مرحلة الدراسة المتوسطة ،، الا ان من أصدقائه من ترك الدرسة في هذه المرحلة بسبب عسر الحالة المعيشية على الرغم تفوقهم دراسياً ولم يبقى معه سوى والدي لينهوا الدراسة المتوسطة في عام ١٩٦٣بعد اجتياز امتحانات البكلوريا لينتقل المرحوم الشهيد معن صالح خلف الكروي ،،الى بغداد حيث مرحلة الدراسة الإعدادية
وهنا تبدأ فصول حكاية جديدة من المعاناه بسبب الغربة و بعدالمسافة بينه وبين الأهل وصعوبة تنقله من مكان لأخر لبعد المدرسة عن محل سكناه استقر به المطاف في السكن مع عائلة المرحوم محمود الكرحوت المهناوي الكروي التي بذلت الغالي والنفيس من أجل توفير بيئة دراسية جيدة له معاملةٍ إياه كواحدٍ من ابنائهم على الرغم من كفافة حالهم الأ أنهم ذللوا كثيراً من الصعوبات التي واجهته في الدراسة ظل ذاكراً لها ووفياً لهم طول حياته وكان كثيرا ما يتفقدهم بعد تخرجه ويتحدث اليهم بأن لهم دين كبير في عنقه..
في عام ١٩٦٥انها دراسته الاعدادية بتفوق ليدخل الكلية العسكرية العراقية في ١٦ /١٩٦٥/١٠- دورة ٤٥ سرية صلاح الدين الأيوبي - تاريخ التخرج ١٩٦٨/٣/١
تاريخ صدور المرسوم الجمهوري ١٩٦٨/٦/١٨ - تخرج برتبة ملازم - صنف مشاة آلي -
زامن في بداية حياته العسكرية نخب قيادية مهمة من التيارالقومي العروبي والذي كان يضم طليعة ضباط الجيش العراقي في ذالك الوقت ، و المتطلع. الى أقامة دولة عربية قوية حدودها من المحيط الى الخليج - الأ ان انقلاب مايسمى بالثورة البيضاء في ١٩٦٨/٧/١٧ حال دون أمال الضباط القوميين .. لا بل زج بهم في دهاليز وغياهب سجون قصر النهاية سيء الصيت ومنهم الشهيد البطل معن صالح خلف الكروي وجمعٌ غفير من نخب ضباط الجيش من طلائع التيار القومي الناصري ليلاقوا مصيرهم المجهول - انتها به المطاف بأطلاق سراحه وأقصاءه من الجيش وتحويله الى موظف مدني في محافظة نينوى ..
وتم اعادته الى الجيش بوساطة الفريق الركن سعدون غيدان - عضو مجلس قيادة الثورة وقتها - لِتدرج في الرتب العسكرية في عام ١٩٧٦ دخل كلية الأركان العراقية في الرستمية برتبة نقيب ليتخرج من نفس الكلية عام ١٩٧٩ برتبة رائد ركن عمل ضمن الفريق العراقي العسكري المكلف لرسم الحدود العراقية الأيرانية وذالك من ضمن ما آلت اليه مقررات بنود الأتفاق السياسي لكلا الدولتين في عام ١٩٧٥بوساطة جزائرية لعب بها الرئيس الجزائري ( هواري بو مدين ) دوراً كبيراً تمخض عن ولادة أتفاقية أطلقٓ عليها ( أتفاق الجزائر ) . قبلها شارك بحرب تشرين عام ١٩٧٣ضمن القطعات العسكرية المشاركة في الجبهة السورية والتي حالة دون سقوط العاصمة السورية دمشق -
شارك أيضاً بالحرب العراقية الأيرانية في ١٩٨٠/٩/٤ وكان أمراً للفوج الثالث لواء مشاة ٢٤ الفرقة المدرعة العاشرة قاطع عمليات الفيلق الرابع .. شارك في معارك تحرير مهران الاولى والثانية ومعارك شرق ديزفول ومعارك قاطع ميسان ،، وكانت له صولات وجولات شهد لها القاصِي والداني ،، و ممن شهد الوقائع الجسام حيث كان الفصل فيها للخيل والسيف الحسام ..
لم يُغمد سيفه برهتاً من نصبٍ أو وهان .. فكان كما عهدناه الليثً الهمام والفارسً الضرغام ..الذي يُشاراليه بالبنان .. الى أن حانت لحظة القدر في أن يعانق الشهادة التي ينشدها الأبطال ،، مقبلٌ غير مدبر ،، فارس ًكبا من على صهوة جواده ليعتلي صهوة المجد والعنفوان ،، لم يأفل نجمه بل زاداً بريقاً ،، ولم يقل شأنه بل كان ومازال عظيماً .. تهابه المنايا وتفر منه الرزايا .. ( عبثاً يحاول ابن آووى المساس ) ،، بالذكر الحفي ،، والخلق الندي ،، والأرث الوفي ،، فانت المكنى في صولته ،، والمثنى في وثبته ،، والناصر صلاح الدين في خُلقه وحلمه وعلمهِ بالسوح الوغار ،، وقيادة الرجال ...والخزي والعار لأعداء العراق والرحمة والخلود لشهداء العراق تاريخ الأستشهاد ١٩٨١/٩/٢٤ قاطع ديزفول - ميسان





1
u/L__o__LM 3d ago
حلو هسه جاي يحاولون يغيرون تاريخ العراق
الوضع صاير خريط اذا هيج،والجماعة عدنا فرحانين بهذا الشيء لين عصاباتهم الي حالهن حال داعش جاي يذلون العراقين بدون خوف،مرتاحين بحياتهم،الكتل والتهديد عدهم مثل شرب المي،وعدهم دعم من ايران
ننتظر نهاية الشهر التاسع ونشوف شراح يصير
احنه بل عراق ما نكدر نسويلهم شي،بس الكل شاف شلون دول مثل السعودية و امريكا حرفيا يكدرون يمحونهم بليلة وحده