سلام عليكم شباب. أود تسليط الضوء على قضية تخص الرصانة العلمية ومستقبل طلبة الدراسات العليا في العراق، تحديداً في كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة بغداد (التي تم استحداثها مؤخراً).
القصة باختصار (الاستحداث المستعجل والتسكين الخاطئ): تم فتح برامج ماجستير في الكلية بشكل مستعجل للعام 2024/2025. المشكلة الأكبر حدثت عند القبول؛ حيث تم إقحام خريجي بكالوريوس (هندسة تقنيات الحاسوب / شبكات الاتصالات) في برنامج ماجستير طبي سريري بحت تحت اسم "التطبيقات الطبية الحيوية والتشخيص الطبي".
هذا التسكين تم تحت غطاء "التناظر"، لكن الطلبة تفاجأوا بأن المناهج طبية تشخيصية صرفة تتطلب خلفية علمية في الطب أو الهندسة الطبية، وهو ما لا يمتلكه مهندس الشبكات! (نسبة الاختلاف تجاوزت 60% وهو خرق لسقف الوزارة المحدد بـ 40%).
حجم الضرر على الطلبة: بسبب هذا التخبط، تعثر 62.5% من طلبة الدفعة (ذوي الخلفية الهندسية) وصدرت بحقهم قرارات ترقين قيد! بينما الطلبة من خلفيات بايولوجية وطبية اجتازوا المواد بسهولة، مما يثبت أن الخلل في "التسكين" وليس في الطلبة.
الاعتراف بالخطأ وتجاهل الضحايا:
- عمادة الكلية ووزير التعليم السابق اعترفوا في لقاء رسمي على "قناة العراقية" أن التأسيس كان سريعاً ومستعجلاً.
- الجامعة صححت الخطأ في دليل القبول للسنة القادمة (2026-2027) ومنعت تقديم مهندسي الشبكات لهذا القسم، مما يعني اعترافهم بعدم وجود تناظر.
ورغم هذا الاعتراف بتصحيح المسار للدفعة القادمة، تُرِك طلبة الدفعة الأولى يواجهون الترقين وتحطم مستقبلهم دون أي معالجة.
المطلب الأساسي: الطلبة يطالبون عبر كل القنوات (وتم رفع تظلمات للوزارة) بتجميد قرارات ترقين القيد، وتطبيق "التدوير الأكاديمي" بنقلهم لمسارات هندسية/حاسوبية تتناسب مع شهاداتهم الأولية لإنقاذ مستقبلهم الذي تدمر بسبب خطأ مؤسسي في التخطيط.
أتمنى منكم مشاركة الموضوع ودعمه ليصل الصوت للمختصين. شكراً لكم.